آن الأوان لاقفال كل ملف يتعلق بالحرب الأهلية وملف المهجرين أولها... واقفاله يعني إعطاء كل ذي حق حقه مهما كان انتماؤه ولكن وأيضا مساعدته على عودته الفعلية الى منطقته، فهدف الوزارة هو  عودة البشر بالتوازي مع بناء الحجر....

عملنا اذاً مزدوج، من ناحية انجاز الملفات العالقة ودفع مستحقات أصحابها تمهيدا لاقفالها، ومن ناحية أخرى، العمل الجدي باتجاه الانماء الريفي الاقتصادي أولا والثقافي والاجتماعي ثانيا وذلك في القرى التي تهجرت طبعا ولكن وأيضا  في مختلف القرى على امتداد الأراضي اللبنانية تمهيدا لتغيير وجهة الوزارة ،من وزارة تعنى بملفات المهجرين الى وزارة همها الانماء الريفي بكل اوجهه.
 
وبما ان سر النجاح هو بالاستمرارية وبانتقاء الأفضل سنعمل على ملاءمة الخطة، التي كان  الوزير غسان عطاالله قد تقدم بها، مع ظروف البلاد المالية والاقتصادية الراهنة، لنصل الى مبتغانا بأسرع وقت فتكون الوزارة قد وضعت حدا لآثار الحرب المؤلمة وحولت مشاهد الدمار والخراب الى مشاهد عمران وازدهار.